المشروع الأول " الله عليكى يا مدرستى
المسئول
عنه : دكتورة / سوسن حسن
المساعدون
: الأستاذة / سنية ـ وكيلى النشاط ـ ا/ سمير توفيق
المشاركون
: كل العاملين بالمدرسة كل فى مجاله
شرح مبسط للمشروع
يهدف
هذا المشروع الى بث الفرح والسعادة وصولاً للشعور بالاعتزاز بالمدرسة و
الافتخار بها ليس فى نفوس الطلاب فقط بل لأولياء الأمور والعاملين بالمؤسسة
كذلك والمحطين بها .
ولقد
تم اختيار اسم المشروع بالعامية عمدا لكى ينقل شعورا بالسهولة والتعايش مع
المشروع مما ينبئ عن روحه وهدفه.
ونظره
سريعة الى التطوير فى الملاعب والوسائل غير التقليدية للترفيه مثل الترمبولين
والأسكوتر والدراجات وقفص الكناريا وغيرها من وسائل الإمتاع المبتكرة يدلنا على
أن المدرسة لم ولن تدخر جهداً فى انجاح هذا المشروع وبقى أن يتم
التعاون من النظار المدارس لكى يطبق ذلك من خلال جدول الحصص
اليومى والحرص على استخدام هذه الوسائل وصولا لحالة شعورية متميزة للطفل يشعر
فيها بالحزن إذا حرم يوماً من الحضور إلى المدرسة.
و
من المهم أيضا الحرص على نظافة المدرسة ( أحواشها ودورات المياه .وغيرها) بل
وأسلوب المعاملة الراقى من المدرسين.
بل
إن كل البرامج التربوية تساهم فى انجاح المشروع واضفاء هذه الحالة الشعورية
.
وتعتبر
باقى مشروعات المدرسة دعما فى ذاتها لإطلاق هذه الصيحة " الله عليكى
يا مدرستى " فمن البديهى أن نسمعها إذا ما أعجب مستوى الملابس المدرسية
المتعاملين معها ومن البديهى أن نسمعها إذا عاد الناس من رحلة ناجحة أو من
لقاء أمهات راقى تم استيعابهم فيه بقلب واعى وأذن مفتوحة ومن الطبيعى أن
تطلقها طالبة بالإعدادى وهى تغلق جهاز الكمبيوتر فى بيتها بعد أن أمضت فيه ساعة على
موقع الإنترنت الخاص بالمدرسة حلت فيه الواجبات من خلال المراجعة الالكترونية
ثم تتسلى فى باب التسالى والكاريكاتير ثم تعرج للمحاورة الأسبوعية مع
الاخصائية الاجتماعية فإذا ما انتهت استمعت الى نشيد من مكتبة الصوتيات
بالموقع لتغلق الجهاز سعيدة ولا نظن إلا أن لسان حالها ساعتها سيطلق صيحة " الله عليكى
يا مدرستى “
|