المشروع الثانى

" وداعا للشكليات والفلاشات "

 

التميز له دلالات... والتربية غرس للعادات

 

المسئول عنه: الأستاذ / محمد عزب

المساعدون الرئيسين  : النظار و الوكلاء و ا/ سمير توفيق و د/ منى البصيلى

 باقى المساعدين : جميع مسئولى العملية التعليمية والتربوية حتى مستوى المدرس الاول

 المشاركون : جميع المدرسين والاخصائيين الاجتماعيين

 شرح مبسط للمشروع

 يهدف هذا المشروع إلى تحويلات شعار التربية الرشيدة طريقنا لتعليم متميز من مجرد كلمة نطلقها إلى واقع نعيشه .

  ولذلك مسئول المشروع ومساعديه مسئولون أمام مجلس الإدارة عن تحويل العملية التربوية من مجرد أقوال تلقى فى طابور الصباح أو خطابات ترسل للمنازل  إلى عادات تغرس فى نفوس الجميع حتى تصبح جزء من سلوكياتهم الشخصية ويمكن قياسها فى واقعهم العملى والحياتى وتظل  مجموع القيم التى يرعاها المشروع محل تركيز من العاملين بالمشروع حتى نتأكد فى نهاية العام من خلال ادوات قياس فعلية أنها اصبحت مغروسة فعليا فى قلوب الجميع .

 أم عن النجاح فى العملية التعليمية فلابد أن توضع معايير قياس يتفق عليها منذ بداية العام ويسلمها مدير المشروع الى رئيس مجلس الادارة يحدد فيها أن تميزنا فى التعليم دلالاته مثلا كالتالى :ـ

المرحلة الابتدائية :ـ لا يجوز وجود أى حالة رسوب ما لم يكن هناك شهادة طبية أو تقرير بإعاقة ذهنية تمنع الطالب من التحصيل الطبيعى وخلاف ذلك لا يصح أن نسمى انفسنا متميزين تعليمياً حيث أن المرحلة الابتدائية مرحلة تعليم أساسى يقع عبء النجاح فيها على دور المدرسة أولا .

مثال ثانى :ـ فى المرحلة حتى الثالثة ابتدائى من المطلوب أن يتخطى 50% من الطلاب مجموع 95% ، وأن يتخطى 80% منهم مجموع 85% وطبيعى كما أسلفنا أن ينجح 100% وغير ذلك من المؤشرات الرقمية المفصلة على المواد كلها و المتفق عليها مسبقا والتى يجب أن تدرس بعناية ويتخذ لها شهر بشهر القرارات التصحيحية اللازمة وبذلك يصبح تحليل نتائج الامتحانات الشهرية والنصف سنوية عملاً فعالاً فى تقييم العملية التعليمية والنهوض به وصولاً للتميز ولا نغفل دلالات ونتائج برنامجى النهوض بالضعاف ورعاية الموهوبين .  

 

 

 

 

 

 

 

Normal dir=RTL>