بر الأم

 

ذات النطاقين: أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما صحابية فاضلة، أسلمت مع أبيها، وبقيت أمها على الشرك.

وذات يوم وأسماء رضي الله عنها في بيتها، جاءتها أمها لتراها، وهي راغبة في برها، وخائفة أن تمتنع أسماء عن صلتها والإحسان إليها.

فوقعت السيدة أسماء في حيرة، فماذا تفعل؟ هل تصل أمها المشركة؟ أم تقاطعها؟

فتوجهت السيدة أسماء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وسألته: ماذا تفعل مع أمها.

فأمرها الرسول صلى الله عليه وسلم أن تصل والدتها وتحسن إليها، فقال صلى الله عليه وسلم: "نعم صلي أمك".